نشر في: 01 شباط/فبراير 2017
| طباعة |

الأردن في المرتبة الاولى من حيث المقاصد السياحية العالمية للعام 2017

عالم السياحة-وضعت شبكة ماتادور الاعلامية الاميركية والمعنية بالسياحة الأردن في المرتبة الاولى من حيث المقاصد السياحية العالمية للعام 2017 معتبرة ان الأردن بلد مستقر رغم كل ما يجري من أحداث في المنطقة.

وقالت الشبكة والتي تعتبر من كبرى الشبكات في هذا الشأن عالميا وتنشر الأخبار والصور والفيديوهات عن السياحة العالمية إن الأردن يتمتع بميزات من بينها جمال الطبيعة والموقع الآمن المستقر في الشرق الأوسط. 
وحددت الشبكة والتي يبلغ عدد زوارها شهريا 12 مليون زائر ستة أسباب للسياح لزيارة الأردن واعتباره المقصد الاول للسياح وهي الإنسان الأردني وكرمه، والبترا وأنها من عجائب الدنيا السبع، ونوعية الطعام ووادي رم والبحر الميت وتاريخ المنطقة.
ونشرت الشبكة عشرين صورة للمدينة الوردية متحدثة بتفاصيل كثيرة عن الحياة الفاخرة للسياح في وادي رم ومجمل الاماكن السياحية في الأردن.
واحتلت الأردن المقصد الاول للسياحة عبر الشبكة تلتها مناطق سياحية في مدن لوس أنجلوس وجنوب كاليفورنيا والمكسيك وجرينلاند والارجنتين وألمانيا بالإضافة إلى 35 منطقة سياحية عبر العالم
ويعتبر السياحة في الأردن من أهم القطاعات في اقتصاد البلاد، حيث تُشكل 13% من الناتج المحلي الإجمالي. كما تصل عائداتها إلى نحو 4.3 مليارات دولار سنويًا، 
ويُعتبر الأردنكذلك أحد أهم مناطق الجذب السياحي في الشرق الأوسط. ويعود ذلك أساسًا إلى أهميته الدينيّة والتاريخيّة المميزه والمنفردة . مثلما يتمتع الأردن بمواصفات أخرى تجعله مقصدًا للسيّاح والزوّار من مختلف أنحاء العالم طوال السنة، خاصةً فيما يخص السياحة العلاجية، إذ يُعتبر الخامس في العالم في هذا المجال. كما تتمتع البلاد بتضاريس شديدة التنوع، كا انها جسر يربط بين قارات أفريقيا وآسيا، وأوروبا، ما كان له تأثير كبير على مجرى تاريخه.
ويمتاز الأردن بتنوع المقومات السياحية، وذلك لتوافر أماكن الجذب السياحي، مثل المواقع الأثرية. كما تتنوع مجالات السياحة في البلاد، مثل السياحة الثقافية والدينية والترفيهية وسياحة المغامرات، وغيرها
من جهة أخرى، يساعد التنوع المناخي في الأردن، رغم صغر مساحته، على تعدد أشكال السياحة. حيث يُعدّ مناخ البلاد مزيجًا من مناخيّ حوض البحر الأبيض المتوسط والصحراء. وبشكل عام، فإن الطقس حار وجاف في الصيف ولطيف ورطب في الشتاء

من زياد البطاينه



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق