نشر في: 05 تشرين2/نوفمبر 2016
| طباعة |

سياحتنا (رجل مريض ) ...والعلاج بيد وزارة السياحة !

الأصل ان وزارة السياحة الاردنية هي المسؤولة اولا وأخيرا عن صناعة السياحة الاردنية بكل اطيافها، ولا يوجد ما يعيقها عن القيام بواجبها وتشغيل موظفيها  خصوصا وانها  صاحبة الولاية والمكلفة بانماء صناعة  السياحة وتنشيطها ، والاصل ان تضع وزارة السياحة يدها وعينها على المعيقات والتحديات وتحلها بمهنية واحتراف دون الانتظار لمعجزات وآمال .السياحة الاردنية رغم غناها بمنتج سياحي ضخم وفريد ما زالت تعاني وتئن  وتشكو وتتراجع دون حلول ابداعية لتجاوز المحنة والانهيار الذي يمتد تأثيره السلبي ليصيب بالوهن اقتصادنا ...وبصراحة المشكلة تكمن بداية  في رؤية الوزارة وطريقة عملها حيث تحولت الغاية منها الى مؤسسة مصالح ودوائر ترخيص ورقابة وحضور ورعاية مناسبات والتقاط الصور التذكارية  واستقبال المنح والقروض والمخصصات لتطوير منتجنا السياحي ورسم مسارات لمواقع لا يأتيها السياح من الداخل والخارج !! الواق ان الوزارة متجمدة وبحاجة الى قيادات مبدعة او على الاقل الاستفادة  من تجارب دول مثل الامارات بكيفية قدرتهم على خلق الفرص السياحية الجاذبة للسياحة حتى في الصحاري والاراضي القفراء ،

وهل لا  يرى كادر الوزارة ما يحدث في  دبي من ابداع استثمر الاسواق والمؤتمرات والبيئة والنشاطات الترفيهية الى فرص جذب سياحي؟

الوزارة ارى انه يقع عليها واجب تحريك  وتوجيه القطاع الخاص بوسائل مبدعة لينشط ويتبنى الافكار والخطط التي يضعها مختصين في الوزارة بعد اطلاق يدهم نحو سياحة متنوعة بلا حدود تقفز فوق المعيقات التي بعضها للاسف تصنعه الوزارة ..



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر