نشر في: 24 تشرين1/أكتوير 2017
| طباعة |

هل النفاق وسيلة للابتزاز؟ رأي-محمود الدويري

للنفاق دائما غاية وهدف وعادة ما تكون الغاية رخيصة ، وقد يلجأ افراد للنفاق لتحقيق مصلحة آنية وشخصية وبالعادة يفشلوا وخصوصا عندما يرى ويكتشف ( المنافق له -الضحية )بسهولة ان المتحدث او الكاتب ينافق لغاية بنفسه !!

وهنا يصاب (المنافق ) بخيبة امل عندما يخرج الصنارة  دون صيد الا الخيبة .....ومجتمعنا للاسف اصبح فيه النفاق ظاهرة رخيصة .

اما اخطر انواع النفاق فهو النفاق الاعلامي حيث لا ينتهي اثره عند (المنافق له-الضحية) بل يمتد الى المتلقي ،

وهنا الخطر ينشأ ويصب في غير مصلحة الاعلام بعمومه حيث يصنف (بالاعلام المنافق) والاعلام المترزق من المديح بمانسبة وغير مناسبة وكأنه دور الاعلام والاعلاميين اضافة الى المبالغة والكذب وعدم الواقعية ، وحتى لا نظلم نقول بكل صراحة ان المهنية تتطلب عناصر خصوصا عندما نرغب الحديث عن شخصية ما في المجتمع واول هذه العناصر ان يكون الشخص قد حقق انجازا ما  او انجازات في اي قطاع

 وثانيا ان يكون هناك مناسبة تستدعي الحديث مباشرة او باشارة

وثالثا عدم المبالغة ونسبة اختراع العجلة للمنافق له

ولا يوجد ما يمنع ويحرم الحديث والاشادة باشخاص ووصف اعمالهم واشهار انجازاتهم وشخصيتهم ودورهم بخدمة المجتمع باسلوب واقعي دون مبالغة وذلك بامتلاك المعلومة الصحيحة

ولكن ما نشهده احيانا تفوح منه رائحة النفاق بهدف تجاري بحت وواضح ويسئ بشكل ما الى شخصية المنافق له ودون ان يدري ويسئ للذوق العام واحترام عقل القارئ    

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر