جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

(اليفن نوفمبر) 2018 واصوات من قطاع السياحةتدعو لوقف اعتصام وكلاء السياحة والسفر

بقلم : محمود الدويري

0 17

مقالات:

تزايدت شكوى وكلاء السياحة والسفر من سياسات الاسعار والبيع مباشرة للمسافرين (اون لاين) والتي تتبعها شركات الطيران العاملة في الاردن وعلى رأسها الناقل الوطني (شركة الملكية الاردنية)،وتجاوز حلقة بيع خدمات النقل السياحي (الطيران ) لوكلاء السياحة والسفر احدث خلل في سوق السفر دون ادنى شك ،وتوالت الشكاوي والانتقادات دون التوصل لحلول معقولة تحافظ على مصالح شركات الطيران ومصالح مكاتب وشركات السياحة والسفر،ووصلت الامور الى حد اعلان جمعية وكلاء السياحة والسفر نيتها تصعيد احتجاجها من خلال اعتصام امام مكاتب ادارة الملكية الاردنية وذلك 11نوفمبر الحالي وفي الساعة 11 ،

وعشية تاريخ ويوم الاعتصام تصاعدت اصوات هناك وهناك تطالب الجمعية بالتأني وتاجيل الاعتصام ، والملفت للنظر ان غالب الاصوات صدرت من اعضاء في جمعية وكلاء السياحة والسفر وهي اي الجمعية فقط من تمثل  بموجب قانون السياحة  وكلاء السياحة والتي يتصدر نظامها الداخلي حماية مصالح وكلاء السياحة والسفر وهي بالنتيجة الادرى والاكثر معرفة بسير الامور وخصوصا بعد فشل المفاوضات والاتصالات التي سبقت قرار الاعتصام

والرأي ان للملكية او اي شركة طيران عاملة في الاردن كل الحق والحرية في وضع سياساتها التسويقية،وتتوقف هذه الحرية متى تسببت هذه الحرية بالضرر لوكلاء السياحة والسفر ، ولا يضير الملكية ان تراعي مصالح وكلاء السياحة والسفر الاردنيين في سياساتها التسويقية والسعرية نظرا انه ومنذ نشأة الملكية وحتى الان يشكل وكلاء السياحة والسفر رافعة تاريخية للملكية كناقل وطني وليس من الجائز ابدا ان تنسى الملكية جهود شركاؤها التاريخيين .

وكل الحق والحرية ايضا لوكلاء السياحة والسفر ان (يرفضوا عزلهم-والانتقاص من ابواب رزقهم ) تحت اي مسوغ او تبرير، ولهم ان يحتجوا ويعتصموا وان يذهبوا للقضاء لحمايتهم وحماية ارزاقهم في دولة القانون والحريات

واقول للاخوة المحتجين (بخجل) على الاعتصام ان القضية برمتها وتفاصيلها تحتاج الى مواجهه ومفاوضات جدية بروح تتساوى فيه مصالح شركات الطيران مع مصالح وكلاء السياحة والسفر وازعم ان ذلك ممكن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.