جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

البیان الانتخابي للمرشح ( میلاد عواد )الزرقاء- الدائرة الاولى- المقعد المسیحي

60

عالم السياحة:الحياة السياسية-الاردن

(البیان الانتخابي میلاد عواد الزرقاء الدائرة الاولى المقعد المسیحي)

“الظروف مجتمعة لم تمنع اردننا العزیز من الإصرار على إجراء الانتخابات النیابیة كاستحقاق دستوري وواجب وطني ونحن كجزء من مكونات شعبنا الأردني العظیم رغم الظروف الصحیة والسیاسیة والاقتصادیة التي یعیشھا الوطن بشكل خاص والعالم بشكل عام نتطلع ان تشكل الانتخابات مدخلا موضوعیا لإرساء قواعد جدیدة في العمل السیاسي تقوم على اصلاح سیاسي اقتصادي اجتماعي جاد.
احترام التعددیة وتمثیل أوسع الفئات الاجتماعیة ولتحقیق ذلك لا بد من تعدیل القانون الحالي لقانون انتخابي عصري یعتمد على النظام المختلط اي صوت للدائرة وصوت للمحافظة وصوت للوطن.
أردن وطني دیمقراطي یصون حق المواطنة وإرساء دعائم دولة المؤسسات والقانون وتحقیق العدالة الاجتماعیة.
تعزیز مبدأ الفصل بین السلطات والولایة العامة وتطویر الجھاز القضائي واحترام التعددیة وضمان الحریات واحترام حقوق المرأة والأقلیات.
دعم مسیرة التحول الدیمقراطي والتدرج بحكومات برلمانیة.
تفعیل دور مؤسسات المجتمع المدني لخلق ثقافة وطنیة واممیة وإنسانیة جادة تحترم الانسان وتكرس مفھوم السلام بین الشعوب تعزیز مسیرة الإصلاح السیاسي من خلال تشریعات تتضمن التعدیلات الدستوریة وقوانین الأحزاب السیاسیة والبلدیات. واللامركزیة.

استنزاف مقدرات الوطن وإھدار خیراتھ، وابتزاز ابنائھ بأنظمة ضریبیة اثقلت كاھلھم وافقرتھم، وقتلت الدورة الاقتصادیة وأدت إلى إفلاسا بالجملة وإغلاق لمصانع وارزاق وبیوت، ونشرت الفقر بأبشع صوره وبطریقة مست بكرامة ابناء شعبنا وكبریائھم، ان الجمیع متساوون امام القانون – انطلاقاً من استقلالیة القضاء واحترام الدستور والفصل بین السلطات.

الحیاة النیابیة مقدسة ولا مجال للعبث بھا كأساس للدیمقراطیة مما یتطلب قانون انتخاب یحقق العدالة ویتیح الفرصة امام الجمیع وبشكل حضاري یتناسب مع طموحات الوطن والمواطن.

مبدأ تداول السلطات على اساس برلماني یضمن تحقیق اھداف المواطن من حیث الصحة والتعلیم والعمل والسكن وغیرھا. ان الصحة امر مھم وخطیر والعبث بحیاة المواطنین وصحتھم مرفوض. والواقع الیوم یظھر حجم الفشل الذي وصل لھ الوطن في تأمین الرعایة الصحیة الشاملة لكافة المواطنین على اختلاف سكنھم وانتمائھم.

التعلیم یشكل عنصراً اساسیا في نھضة الشعوب واستقلالھا. وواقع الحال یعكس مدى التردي في مدخلات واسس التعلیم. ان مخرجات التعلیم لا تتناسب مع حاجة سوق العمل والسبب یعود إلى غیاب التخطیط الى البرامج والمساقات التعلیمیة التي یجب استحداثھا والتركیز على برامج تستوعب وتأطر الطاقات الكبیرة لدى فئة الشباب وتشجیعھم للانخراط في مراحل التنمیة المجتمعیة.

النظر الى الاستثمار على اساس انھ أحد لبنات البناء الاقتصادي والذي یؤسس لاقتصاد حر ویكون ذالك من خلال مراجعة السیاسات الضریبیة – والتحول نحو زیادة الانتاج.

الضمان الاجتماعي مظلة امان وطني یجب المحافظة علیھا والعمل علو تنمیة اموالھا بعیدا عن مخاطر الاقراض ومن خلال مشاریع تنمویة مدروسة ومدارة بكفاءات وطنیة.

النقابات المھنیة رافعة الدیمقراطیة- یجب المحافظة على استقلالیتھا وعدم المساس بھیبتھا.

القضیة الفلسطینیة ھي قضیتنا المركزیة وانتھاء الصراع العربي الإسرائیلي مرھون بدحر الاحتلال وحق تقریر المصیر للشعب الفلسطیني وإقامة الدولة الفلسطینیة المستقلة وعاصمتھا القدس الشریف وحق العودة ومقاومة التطبیع بكل اشكالھ واجب وطني وأخلاقي وھو حق مقدس غیر قابل للتفاوض.”