جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

كتب الدكتور عبدالله فلاح الهزاع :معروف البخيت و نجله حالةً وطنيةً كونيةً عز نظيرها

معروف البخيت و نجله حالةً وطنيةً كونيةً عز نظيرها

495

جسد دولة الدكتور معروف البخيت و نجله الفذ سليمان ، حالةً وطنيةً كونيةً عز نظيرها في الوجود ، فقد قدم البطل سليمان معروف البخيت خلال ما ينوف عن الأربعين عاماً ، مؤلفات و أعمال توثيقية لإحياء بطولات نشامى القوات المسلحة الأردنية و طيارو سلاح الجو الملكي ، لينتج مفهوماً جديداً و مقترب خاص به رحمه الله ، يعتبر هو أول من صكه و شرع به ألا وهو (( أدب البطولات )) ضمن أدوات فنية في غاية الحرفية و البراعة ، و أسس لمنهج جديد لم يطرح من قبل في منطقة الشرق الأوسط لتغيير النظرة تجاه العالم ؛ منهج يقوم على التربية السياسية الحقة التي تعتبر الذخيرة الرمزية و المعنوية و الوجدانية للدولة ، و بالتالي نكون أمام حالة عبقرية فريدة من نوعها جسدها البطل الشاب بخياله العلمي البطولي المتفرد به رحمه الله و قدمها بأكثر من مليون نسخة لتفيد منها الأجيال الصاعدة قيماً نبيلة ستخلد هذا الشاب البطل عليه رحمات الله و عفوه و رضوانه .
و مما يؤكد ما سبق ، ما كتبه معالي الدكتور فارس بريزات وزير الشباب في صحيفة الغد بتاريخ 19/ 8 / 2019 ، أن سليمان معروف البخيت حالة استثنائية نادرة لم يفهمها الا قلة قليلة ، فقد عمل على تعزيز بناء الهوية الوطنية الأردنية و هو رائد عشق الأردن والناس ، و عاش حالماً بالأفضل لكل من حوله ولكل من عرفه .
أما الحديث عن ريادة دولة الدكتور معروف البخيت و انجازاته و آدائه خلال توليه الولاية العامة رئيساً لحكومتي المملكة الأردنية الهاشمية (( 2005 ـ 2007 )) و (( 2011 )) والحديث عن ريادته في ما سبق ذلك عند توليه لمواقع عسكرية و أمنية و دبلوماسية بالغة الأهمية ، فثمة الكثير من الأفكار و المواقف والأحداث و الشواهد و الأرقام التي تؤكد تأكيداً قاطعاً و جازماً على ريادته و فرادته و نبله ، و سنأتي على ذكر كل ذلك في حينه ، فالتضحية و الصبر قد تكون اختياراً و قد تكون اضطراراً ، فالاختيار عندما تكون الفرصة سانحة لمكسب ما ويرفض ذلك لأنها تخالف دينه و مبادئه وشرفه و نواميسه و سمعته ، هنا تكون التضيحة و الصبر اختياراً و أجرها و معاناتها أكبر ، ولكن يقول الله جل في علاه : (( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون و ترجون من الله ما لا يرجون و كان الله عليماً حكيماً )) . صدق الله العظيم
و للحديث بقية …