جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

هل التضخيم الاعلامي والمخترق  بالاشاعات يسهم بزيادة موجات الخوف الهستيرية من فيروس الكورونا؟

105

عالم السياحة:

مقالات-محمود الدويري

دون ان نقلل من اثار وخطورة فيروس كورونا المستجد  منذ ظهوره في الصين وسرعة انتشاره في دول متعددة رغم الاحتياطات والاجراءات التي اتخذتها دول العالم لمواجهة هذا المرض الجديد ، رافق الاعلان عن الفيروس حملات اعلامية مكثفة ويكاد يكون الخبر الرئيسي لوسائل الاعلام  في العالم  وسط مخاوف تتصاعد وتيرتها كل لحظة وتتحول لموجات من الخوف والهلع تؤثر على الحياة الاعتيادية اليومية ،عدا الاثار الكارثية على اقتصاديات العالم بمختلف نواحيها،ضخامة وكثافة الحملات الاعلامية حول فيروس الكورونا تسببت في زيادة موجات الخوف في الكون حتى تحولت الى ما يشبه الهستيريا عالميا تاركة اثر نفسي مدمر على حياة كثير من البشر حيث وضع  كثير من البشر نفسهم في عزلة وانقطعوا عن مجتمعاتهم واعمالهم املا في الوقاية وعدم الوقوع ضحية لهذا المرض المستجد مما يثير اسئلة مشروعة  حول  فيما اذا كان حجم الحملات الاعلامية الكثيفة مبررا ويتلائم مع حجم وخطورة الكورونا ؟

وهل تصعيد الاجراءات الاحترازية التي قامت بها دول من خلال اغلاق حدودها وعزل نفسها يكفي لمنع وصول الكورونا اليها ؟

ثم هل تسهم الاجراءات المتشددة لبعض الدول والمتزامنة مع الحملات الاعلامية المكثفة والمخترقة  بالاشاعات بزيادة موجات الخوف الهستيرية واثارها المعيقة؟

وكما  قدمت لا نقلل من خطر المرض واثاره لكن الا توافقوني ان  كثير من وسائل الاعلام العالمي يمارس  دورا مبالغ فيه وقد يستهدف  الاثارة واشياء اخرى !!؟

 

وهل

التعليقات مغلقة.