جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

صناعة السياحة والسفر ليست مهنة من لا مهنة له!؟

733

للسياحة والسفر خصوصيتها ،ومن يمتهنها يتمتع بصفات نظرا لحساسية مهنة السياحة وتنوعها واهميتها ،

صناعة السياحة والسفر ليست (مهنة من ليس مهنة)كأن بتوارثها او يمتلك رأس مال لبدء العمل بالسياحة والسفر بدون روح وحب للمهنة واحتراف يكتسبه بالتعليم والتدريب والمعرفة اضافة الى موهبة وقدرة بناء العلاقات مع الآخرين وكسب ثقتهم كانوا عملاء او زملاء  ،وباختصار اقول صناعة السياحة والسفر بكل اطيافها مهنة احتراف لا تنتهي بمكتب وديكور وترخيص وهي تفاصيل لبدء المزاولة (تحتاج كم من التشريعات التي تنظمها ) وبرأي متواضع وضع امتحانات تفحص القدرات لركائز ضرورية لمن يريد العمل في السياحة والسفر تضعها وزارة السياحة وفق مناهج واطر بالتعاون مع اكادميين ،وبمنح على اساسها (شهادة مزاولة مهنة) بقانون او نظام يتصدره مدونة سلوك رفيعة المستوى تراقب تنفيذها  بدقة ومتابعة حثيثة

لعلي اقترح ذلك من روح تجربتي ومشاهداتي واطلاعي على حالات وروح انتهازية والمنافسة غير العادلة وعدم سداد حقوق الغير(النصب والاحتيال ) مما يغيب الثقة  بين الزملاء ويحدث خلل في سوق السياحة والسفر والاخطر من كل ذلك صورتنا مع السياحة الوافدة ونظرة الاخرين الينا كبلد متحضر

يبقى ان نشير الى فلتان غير مسؤول (بصناعة السياحة والسفر الالكترونية )والتي هي بحاجة لوضع اليات رقابة ومحاسبة وترخيص وكل ذلك ممكن  ولعل الزام بائعي خدمات الضيافة الفنادق والمطاعم  والنقل  بعدم تقديم الخدمات لمزاولي السياحة الالكترونية دون ترخيص داخل البلد