جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

الفهلوة والشطارة والتضليل كارثة جديدة تنتظر صناعة السياحة؟

كتب :محمود الدوبري

565

عالم السياحة: رائينا

لا شك ان صناعة السياحة اصيبت في مقتل الوباء سئ الذكر،وتعاطفت معها الحكومات والشعوب وبحثت عن حلول انقاذ ومساعدة  وعون كل دولة وامكاناتها ،وها…. هي صناعة السياحة وادواتها قد بدأت بالتعافي والعودة الى سابق عهدها  تمارس دورها الانتاجي بنشاط تدريجي واحيانا بطفرات وكثافة غير مسبوقة .

عودة صناعة السياحة لسابق عهدها تزامنت مع تصاعد الشكاوي على مقدمي الخدمات بكل انماطهم  وبرامج سياحية ارتفعت اسعارها بصورة غير مبررة احيانا وتضليل للسائحين وباتت  السياحة (فهلوة) يسود فيها مفهوم الاستغلال لاقصى الابعاد من البرامج المضللة وغير الواضحة الى وسائل النقل البري والجوي والبحري للضيافة من فنادق ومطاعم  من خلال حملات اعلامية واعلانات فردية (مضللة) ويقع ضحيتها  طالبي الخدمات السياحة والسفر وسط غياب رقابة المؤسسات السياحية الرسمية وعدم وجود هيئات لرعاية مصالح السياح.

نفهم جميعا حاجة الجميع من حلقات السياحة للربح ونقدر ما وقع عليهم من خسائر واضرار،لكن ذلك لا يبرر نهج الجشع  ….؟

باستخدام اساليب مرفوضة غير عادلة يسودها مفهو الفهلوة والشطارة وما هي الا استغلال وبالنتيجة ينكشف ويعود بالخسائر على صناعة السياحة سلبا وعلى جميع مقدمي الخدمة سواء منهم من حافظ على المستوى الطبيعي من الاخلاص وذاك المستغل الذي لا يعمل باخلاقيات مهنة السياحة؟