جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

الصين تدشن أول سفينة سياحية تعمل بالبطاريات الكهربائية

522

عالم السياحة:

وكالات: كشفت تقارير صحفية في الصين، اليوم الاثنين، أنه من المقرر أن تُبحر أول سفينة سياحية تعمل بالبطاريات الكهربائية في نهر هوانجبو بمدينة شنغهاي في وقت لاحق هذا العام.

ونقلت صحيفة “تشاينا ديلي” الصينية، عن المسؤول عن نظام طاقة بطاريات السفينة، تيان يي، أنها مزودة بعدد 150 مقعدا، ولا تصدر عنها انبعاثات، ولا تسبب أي تلوث، كما أنها تصدر صوتا منخفضا.

وقالت الصحيفة إن النظام خضع لعمليات بحث وتطوير بشكل مستقل من جانب معهد شنغهاي لأبحاث المعدات البحرية التابع لشركة بناء السفن الصينية الحكومية.

وتم تسليم السفينة “شنغهاي جيويشي”، التي يبلغ طولها 41.51 متر، وعرضها 10.9 متر، للشركة المشغلة في أغسطس، وجار تجهيزها وإتمام إجراءات ترخيصها، قبل أن تدخل الخدمة في وقت لاحق من هذا العام، وفقا للصحيفة.

ووفق تقرير لـ “تشاينا شيب نيوز”، فإن أكثر من 50 سفينة سياحية تبحر في نهر هوانجبو بشنغهاي، يعمل معظمها بالوقود التقليدي، وإذا تم تجهيزها بمحركات جديدة، سيتم الحد من انبعاثات الكربون بآلاف بل وحتى بعشرات الآلاف من الأطنان المترية كل عام.

وقال تيان إن مشروعات مثل “شنغهاي جيوشي” تتوافق مع أهداف الانبعاثات والحياد الكربوني للبلاد، وكذلك مع هدف شنغهاي بتطوير واجهتها البحرية.

وفي يونيو الماضي، دشنت شنغهاي أول سفينة سياحية ضخمة محلية الصنع بعد نحو 4 سنوات من أعمال البناء، لبدء رحلات تجريبية.

وتمثل سفينة “أدورا ماجيك سيتي”، التي تبلغ حمولتها 135 ألفا و500 طن، وبنتها شركة وايقاوتشياو في شنغهاي، وهي شركة تابعة لشركة بناء السفن الصينية المملوكة للدولة، تقدما تقنيا كبيرا للبلاد، كونها أحدث نوع من السفن الراقية التي تنتجها الصين، بحسب ما ذكرته صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست.

وقال زينج يمينج، مدير قسم الإحصاءات في الرابطة الصينية لصناعة بناء السفن الوطنية، إن اكتمال بناء سفينة الرحلات الفاخرة، يظهر أن الصين لديها القدرة على بناء جميع أنواع السفن ذات القيمة المضافة العالية، مما يمنحها ميزة تفوق على كوريا الجنوبية، منافستها الرئيسية في مجال بناء السفن.

وستعمل السفينة، التي يمكن أن تستوعب نحو 5246 راكبا، على الخطوط الدولية المتجهة إلى اليابان وجنوب شرق آسيا.

وقالت شركة وايقاوتشياو الشهر الماضي إن أدورا ماجيك سيتي ستكون أول سفينة رحلات بحرية في العالم، توفر الوصول إلى إنترنت الجيل الخامس، وسيكون بها أكبر سوق حرة.

كما بدأت شركة وايقاوتشياو لبناء السفن بناء ثاني سفينة سياحية كبيرة في الصين في أغسطس الماضي، والتي ستكون أطول بـ 17.4 مترا (57 قدما) وتضم 19 غرفة إضافية، ومن المتوقع تسليمها في عام 2025.

وقبلها بأسبوع، أقلعت أول طائرة ركاب صينية محلية الصنع في أول رحلة تجارية لها.

ونهاية مايو الماضي، عرض التلفزيون الحكومي الطائرة C919 وهي ترتفع في سماء شنغهاي متجهة إلى العاصمة بكين.

وأنتجت هذه الطائرة من شركة الطيران التجاري الصينية (كوماك) أملا في كسر هيمنة طائرات إيرباص وبوينغ ذات الممر الواحد، لكن لا تزال الطائرة التي تتسع لـ 164 مقعدًا تعتمد بشكل كبير على المكونات الغربية، بما في ذلك المحركات وإلكترونيات الطيران.

واستمرت أول رحلة تجارية للطائرة من شنغهاي إلى بكين، وعلى متنها أكثر من 130 راكبًا، أقل من ثلاث ساعات.