جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

صيدنا_إلى متى سيظل العامل في السياحة “كبش فداء” لكل أزمة’

صيدنا فيسبوك فهد مساعده

337

إلى متى سيظل العامل في السياحة “كبش فداء” لكل أزمة؟

 

صيدنا من صفحة فهد مساعدة فيسبوك<

إلى متى نظل ننتظر “الموسم” القادم الذي قد لا يأتي؟

 

إلى متى نظل نشتكي في المجالس الخاصة، ونصمت في العامة؟

 

دعني أخبركم قصة الأردن من منظوري:

 

الأردن يملك كنوزاً لو كانت في أي بلد أوروبي، لكانت قبلة العالم الأول. البتراء، وادي رم، البحر الميت، جرش… هذه ليست مجرد أماكن. هذه “مشاريع أرباح” طبيعية لا تحتاج إلى مصنع ولا آلة.

 

لكن الغريب… مع كل هذه الكنوز، تجد العاملين في السياحة يتسولون قوت يومهم.

 

لماذا؟

 

ليس بسبب الحروب فقط. ولا بسبب كورونا فقط. هناك شيء آخر.

 

هناك من يريد لهذا القطاع أن يبقى ضعيفاً.

هناك من يريد للصورة أن تبقى مشوهة.

هناك مصالح لمن يبقى الأردن في ذيل القائمة.

 

أنا لا أتحدث عن مؤامرة كونية. أنا أتحدث عن إهمال من الداخل. عن قرارات تُتخذ على كراسي مكيفة، بينما العامل تحت الشمس يدفع الثمن.

 

اسأل أي صاحب شركة سياحة اليوم:

كم ضريبة تدفع؟ كم روتين تعاني؟ كم “واسطة” تحتاج؟

 

ستسمع حكايات تبكي الحجر.

 

لكن الحجر في البتراء لا يبكي. هو فقط شاهد صامت على عقود من سوء الإدارة.

 

ثم يأتي الإعلام الخارجي.

إعلام يخلط الأردن بجيرانه كما يخلط الزيت بالماء. حرب هنا؟ إذن المنطقة كلها غير آمنة. احتجاج هناك؟ إذن الأردن على حافة الهاوية.

 

ولا أحد يكلف نفسه عناء السؤال: هل الأردن فعلاً كما تصوره الشاشات؟

 

والنتيجة؟

 

عامل في فندق بالعقبة يفصل بعد 20 سنة خدمة.

دليل سياحي، خبرته 10 سنوات، يفكر يشتري “بسطة خضار” لأنه ما عاد يقدر يؤمن لقمة عيشه من السياحة.

شباب متخرجون من كلية السياحة، شهادتهم تعلق على الحائط وهم يبحثون عن عمل.

 

وأنا أسأل بكل برود

إلى متى نظل ننتظر “الموسم” القادم

 

أنا لا أريد أن أهاجم أحداً. لكني أريد أن أقول شيئاً بسيطاً:

 

القطاع السياحي الأردني ليس بحاجة إلى شفقة. هو بحاجة إلى قرارات. قرارات تحميه من تقلبات المنطقة. قرارات تخفف الأعباء عن العاملين فيه. قرارات تمنع تحويله إلى سلعة رخيصة في سوق الإعلام العالمي.

 

أعرف أن كلامي قد لا يغير شيئاً.

لكني قلت ما في قلبي.

 

ولنصنع ضجة قبل أن يموت القطاع بصمت.

 

دليل سياحي أردني، لا يزال يحلم. 🇯🇴

 

“إذا كنت تعمل في السياحة أو لك قريب يعاني، اكتب “أنا هنا” 👇

 

#السياحة_الأردنية #أنا_هنا #دليل_سياحي #أنقذوا_السياحة #الأردن