جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

كتب محمود الدويري :كارثة موقع وادي زرقاء ماعين في البحر الميت قدري وسؤ اختيار للمكان والزمان

وشاء قدر الله ان تتوجه الرحلة الى الموقع مصاحبة لسؤ تقدير لمنظمي او قادة الرحلة بالتزامن مع امطار شديدة

2٬553

رحم الله الشهداء ونصلي لرحمتهم وشفاء المصابين ، الحدث قاسي ومحزن وقدري وان احاط به شكوك بتقصير تشمل سؤ اختيار وجهة الرحلة وخصوصا للاطفال لمنطقة لا تلائم قدراتهم وفق اجواء مناخية غير مستقرة و نبهت لها الجهات المعنية مصاحبة بتحذير من تشكل السيول في الاودية ،

والمنطقة لمن يعرفها يزورها بالعادة محبي سياحة المغامرة نظرا لتشكلها من صخور ضخمة ومنحدرة بشكل حاد ،وتحتاج لقدرات ولوازم تعين من يزورها للاطلاع عليها في اجواء عادية ، ايضا من المعتاد ان تقف سيارات المتنزهين بشكل عام  على الشارع العام والقاء نظرة عن بعد على مواقع وادي زرقاء ماعين حيث تنساب المياه الدافئة القادمة من جبال ماعين وما حولها من هذا الوادي بتضاريسة الصعبة حتى على المحترفين

وشاء قدر الله ان تتوجه الرحلة الى الموقع مصاحبة لسؤ تقدير لمنظمي او قادة الرحلة بالتزامن مع امطار شديدة سقطت على الجبال والوديان المحيطة بالموقع شكلت فيضان للوادي جرف الصخور والاتربة والحصى بصورة لا يمكن التعامل معها وقبل كل شئ القدر الذي جمع بذلك التوقيت المشاركين بالرحلة وبعض المتنزهين وليموت من مات وينجو من نجا

ولا نقلل من الجهود المميزة للاجهزة المعنية بالامن ومواطنين تواجدوا بالمكان  بذلوا جهودا خففت الثار الحدث  رغم صعوبة واستحالة التعامل مع ذروة فيضان جارف في منطقة صخرية منحدرة.

على العموم ، ان الحدث محزن وقاسي وقد تجمعت الظروف لنخسر حتى الساعة 21 ضحية من الاطفال ومرافقيهم وبعض المتنزهين رغم تكاتف وحرفية الدفاع المدني والجيش والامن والمتطوعين الذين اسهموا بتخفيف المأساة نسبيا وانقاذ 34 مواطنا

كل العزاء والمواساة لاهل وذوي الضحايا والاردن كاملا ، واهمس ان المنطقة بحاجة الى رقابة او حلول تمنع حدوث مثل هذه الكارثة مستقبلا خصوصا وان  الوادي يمر من اسفل جسر يربط طريق استراتيجي بين الجنوب وباقي محافظات المملكة.

واكتفي حاليا