جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

المدعي العام يوافق على كفالة الاعلامي محمد الوكيل وزميلته

1 265

عالم السياحة: وافق المدعي العام في العاصمة الأردنية عمان اليوم الأربعاء، على الإفراج عن الإعلامي الأردني محمد الوكيل وزميلته غدير ربيحات، بكفالة بعد توجيه تهمة “نشر صورة أساءت للسيد المسيح”.

وجاء قرار التكفيل بعد تقديم 3 نواب مسيحيين في البرلمان الأردني: قيس زيادين ووصفي حداد، طلب الكفالة لمدعي عام عمان، واستلام الادعاء العام مذكرة تسامح قدمها مجلس رؤساء الكنائس في الأردن.وكان مدعي عام عمان رفض تكفيلهما الثلاثاء، وأسند عددا من التهم لناشر موقع الوكيل الإخباري الإعلامي محمد الوكيل، بعد نشر صورة وجدها ناشطون تشابه صورة العشاء السري للسيد المسيح وتلامذته.

وتضمنت التهم الموجهة للوكيل: إثارة النعرات الدينية، وإهانة الشعور والمعتقد الديني، ومخالفات لقانون المطبوعات والنشر للإساءة للأديان.

تعليق 1
  1. admin يقول

    اعتذار وحسن نية الوكيل ووسيرته تبرئه -وكفى : اتركوا ما لله لله وما قيصر لقيصر
    يوميات : محمود الدويري
    ليس دفاعا عن الاعلامي المخضرم محمد الوكيل لكني ابرئه شخصيا من تهمة ازدراء الاديان نظرا لسيرته البعيدة عن اي اصطفاف او تعصب عقائدي ، والاخ والزميل وقع ضحية نصوص قوانين اراها واسعة وفضفاضة ولم تحصر وتبين لنا بشكل واضح معنى وظروف حالة توصيف تهمة ازدراء الاديان اضافة لدفع مبني على رغبات شخصية وجهل او تطرف وتعصب او ما شابه لاتهامه في حدث عابر ما كان يجب ان نتوقف عنده كثيرا في هذا العصر من الزمان المأزوم ،

    وحتى لا يقذفنا احد بتهم ادعو اي (قاذف) ان يلقي نظرة على الاف الاف الفيديوهات والنشرات والصور التي تفرز الانسانية وفق المعتقد وتجاهر بذلك سبا وشتما وتحقيرا وقتلا وعلى رؤوس الاشهاد ،

    ومعنى ذلك اني لا ابرر اي فعل فيه (قصد واضح )يزدري الاديان ،و اسوق المثال بكل اسف للتذكير بحالات كثيرة نراها ونسمعها يمكن ادراجها تحت تهمة ازدراء الاديان متناسين ان الانسان يخطئ ويصيب ومتناسين معاني التسامح والمحبة والعفو وتجاوز اخطاء قد يقع فيها اي انسان في اي مكان وزمان دون استهداف متعمد لرب او دين

    الصورة كما بثها موقع الوكيل الاخباري هي واحدة من الصور والتي لو اضفناها لملايين الصور التي يعتقد انها مسيئة لسيدنا المسيح عيسى وتلك المسيئة للرسول محمد وبقية الانبياء لو مررنا بها لما تركت اثرا وقيمة امام عظمة الانبياء والديانات

    وللغيورين على الاديان اقول صراحة لا يستدعي الموقف الاصطفاف والتقاضي الا اذا كانت الغاية احداث فتنة والبحث عن شهرة وفرز عقائدي للمجتمعات .

    وبهذا ما زلت اؤمن وسابقى باذن الله اصدق ان الله لن يترك او يفوض احد من البشر بالوصاية للدفاع عن الاديان وما مرور اكثر من 2000 عام على المسيحية واكثر من 1400 سنة على الاسلام الا دليل على ارادة ربانية في استمرار الاديان حتى يريد الله ورغم تعرض الديانات كلها للتشكيك والازدراء وحدث ولا حرج

    وفي السياق ،كلنا يعرف كيف سقط شهيدا الاعلامي والسياسي ناهض حتر،ضحية تطرف وتحريض وفرز ديني وادعاءات مزيفة كاذبة انتهت بجريمة لا تغتفر، ومضى حتر لجوار ربه وعوقب القاتل ولم يحدثنا احد عن المحرضين الحقيقيين الذين شاركوا في قتل ناض حتر …

    وبرؤيا شخصية بسيطة دون ان انتقص من دور القضاء واحترامه اقول : ان اخينا محمد الوكيل لم يزدري الدين المسيحي ، كل المشهد صورة نشرت في مواقع متعددة ونسخة سبق نشرها في مواقع كثيرة وسياق الصورة وازالتها واعتذار الناشر محمد الوكيل دليل حسن نية ونوايا ، الناشر وبمعرفتي له لم يكن متطرفا او يقبل بالفرز العقائدي ولا المذهب وسيرته الاعلامية الطيبة لم نرى فيها تعصبا او انحرافا لأي عنوان متطرف وهو ما يجعلني اقول مجددا ان محمد الوكيل وقع ضحية تطرف وسطحية رؤيا مع اعتذاري لمن يخالفني الرأي

    واقتبس: اتركوا ما لله لله وما قيصر لقيصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.