جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

كتب المستشارهشام العبادي:معالي وزيرة السياحة والآثار السيدة مجد شويكة، نموذج وقدوة بالاداء والانجاز !

171

كتب المستشارهشام العبادي:ا(معالي زيرة السياحة والآثار السيدة مجد شويكة، نموذج وقدوة بالاداء والانجاز !)

حين تمنح الخبرات المتراكمة تميزاً للمنتج السياحي، معالي وزيرة السياحة والآثار السيدة مجد شويكة، نموذجا !

لم يكن من اهتماماتي على الإطلاق، الإشادة بأحد لم تضف كل أيامه في موقع المسؤولية قيمة حقيقية في العمل. كنت على الدوام، على قناعة كاملة بأن العمل هو أمانة وواجب الاداء.
غير أني أملك من الخبرات ما يؤهلني للتمييز بين المسؤول الذي ارتهن للبيرقراطية في أداءه، وبين ذاك الذي تحرر من قواعدها البطيئة، واستند على قاعدة قوية من العمل العام والخبرات المتراكمة والرؤية الحصيفة واسعة الإدراك.
من بين كل المسؤولين وأصحاب المعالي الذين عملت بمعيتهم، أولئك الذين اتصف عملهم بالمتابعة والإنجاز، ورغم مضي عام واحد على نهوضها بمسؤولية قيادة التنمية السياحية، فقد وضعت معالي السيدة مجد شويكة بصمتها الجليّة الناجعة على مفاصل أساسية في اداء القطاع السياحي. وحين لم يتجاوز مجموع الأردنيين الذيت استفادوا من برامج السياحة الداخلية في الاعوام التي شهدت انطلاقة هذه البرامج بضعة عشر ألفا، فقد ناهز العدد الثمانين ألف مواطن ونحو خمسين وجهة سياحية في موسم برنامج أردننا جنة الاول خلال شهور أربعة فقط، بينما تجري التحضيرات لمضاعفة هذه الأعداد واستهداف الأشقاء من الزوار العرب في محيط البرنامج، بعد أن استصدرت معاليها موافقة من مجلس الوزراء على تقديم دعم محفّز لهم.
علاوة على ذلك، فقد بات جليّاً واضحا، ان معاليها تضع يدها على جروح القطاع فتلتئم، في النقل السياحي وفي تعزيز التشاركية مع جمعيات المهن وف قيادة العمل السياحي، بل اقتحمت أكثر الملفات جرأة ووضعتها على طاولة الحوار ذات النهج التشاركي القويم.
أكتب عن معاليها في الوقت الذي لمست نتائج سعيدة في أداء القطاع. لقد وصل الدخل السياحي نحو خمسة مليارات وثمانمئة مليون دولار في عام 2019 بارتفاع وصل إلى 10,2%، وزاد عدد الزوار ليصل إلى نحو خمسة ملاين ونصف. لم تكن لهذه الأرقام ان تكون واقعا ملموسا، دون الإدارة الذكية لفريق العمل الذي تترأسه معاليها. كانت نقلات نوعية وكان جهدا وطنيا استثنائيا ذاك الذي تحقق.
اليوم ، وفي خضم مسؤولياتها كوزيرة للسياحة، تجد معاليها وقتا لكل شيء. للمواقع السياحية والأثرية على اتساع نطاقها، وقد كان في طليعة اهتمامها إبقاء هذه المواقع مهيأة لاستقبال السياح والزوار، وترجمت ذلك باستحداث لجنة متابعة لهذه المواقع من كوادر في مكتبها، تكون مهمتها زيارات دورية للمواقع وتقديم تقرير اسبوعي عن مستوى الخدمات السياحية فيها وتصويب الملاحظات على الفور.
تجد معاليها وقتا للناس في المكتب وفي الميدان، لزيارة المواقع وتلمس الخدمات السياحية فيها، تجد وقتا للجلوس مع نساء ذات ريادة في العمل التطوعي السياحي، وفتيات يعملن في تحضير وجبات الطعام التراثية في كل مكان في الشمال والوسط والجنوب وفي البادية والأغوار. إنها تلهمهن ان يكنّ في طليعة المنتج السياحي الأردني، ذاك الذي يتفرّد بتقاليد ضيافة عريقة. إنه جهد استثنائي غير مسبوق.
لا تتاح الفرصة لكثير من المسؤولين، أن يمنحوا توزيع وقتهم عدالة بين الواجبات، غير أن نموذج معاليها ينبي عن حكمة في إدارة الوقت والجهد.
تمضي معاليها في قيادة التنمية السياحية بأداء رفيع يوازن بين عراقة المنتج الوطني وبين القواعد الحديثة في التسويق والترويج.
معالي السيدة مجد شويكة، شكرا.

التعليقات مغلقة.