جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

لقاح موديرنا:تكنولوجيا حديثة لتحفيزه إنتاج بروتين مطابق لبروتين كورونا وإحداث استجابة مناعية ضده

32

عالم السياحة:صحة عالم الكورونا

يرتكز لقاح “موديرنا” على تكنولوجيا حديثة تقوم على إدخال تعليمات وراثية إلى الخلايا البشرية لتحفيزها على إنتاج بروتين مطابق لبروتين فيروس كوفيد-19 وإحداث استجابة مناعية ضده، ووفقاً لفاوتشي، فإن “كثيرين من الناس كانت لديهم تحفظات” على هذه التكنولوجيا “التي لم تكن قد اختبرت بعد وأثبتت فعاليتها”، مشيراً إلى أن “البعض حتى انتقدونا على ذلك”.

وكان تحالف شركتي “فايزر” الأميركية و”بايونتيك” الألمانية أعلن الأسبوع الماضي أن لقاحه التجريبي المضاد لكوفيد-19 والذي يستند إلى التكنولوجيا نفسها أثبت فعالية بنسبة 90 في المئة في منع الإصابة بالفيروس الفتاك.

وتؤكد هاتان النتيجتان، في نظر فاوتشي، سلامة هذه التكنولوجيا لأن “البيانات تتحدث عن نفسها بنفسها”.

إثباتات

وأضاف “أعتقد أنّه عندما يكون لديك لقاحان مثل هذين اللذين أثبتا فعاليتهما بنسبة تزيد عن 90 في المئة” لا تعود التكنولوجيا مضطرة “لأن تقدّم مزيداً من الإثباتات”، غير أنّ الطبيب المرموق حذّر من أنه “لا يزال هناك طريق طويل أمامنا لنقطعه”، مشيراً بالخصوص إلى الصعوبات اللوجستية التي تعترض عملية نقل جرعات اللقاح، ومبدياً قلقه العميق من الثقافة المناهضة للقاحات التي تسود في أوساط شريحة واسعة من الأميركيين.

وقال، “هناك شعور واسع مناهض للقاحات في هذا البلد. يجب أن نكون قادرين على التغلب عليه وإقناع الناس بالتلقيح إذ لا نفع لأي لقاح عالي الفعالية إذا لم يتم تطعيم أحد به”.

اللقاح الروسي

وفي سياق متّصل بلقاحات كورونا، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله، اليوم الثلاثاء، إن الهند والصين قد تبدآن في إنتاج لقاح كوفيد-19 الروسي “سبوتنيك-في”.

وذكرت وكالة “تاس” للأنباء، أن بوتين اقترح أيضاً الإسراع بإقامة مركز أبحاث للقاحات للدول الأعضاء في مجموعة “بريكس”، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

ويحذر خبراء الصحة من أن موسم السفر في العطلات المقبلة مع الطقس البارد سيؤديان إلى زيادة الإصابات إذ من المرجح أن يتجمع الناس في أماكن مغلقة.