جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

السؤال الهام والغائب هو :كيف الطريق (لتعاون اممي)  لانقاذ صناعة السياحة و المنتج السياحي

محمود الدويري

217

تتضائل الامال بعودة عجلة السياحة للنمو مجددا وفق تداعيات الوباء عالميا،اما وقد وقعت الكارثة واصابت السياحة في مقتل ،رغم الانفراجات الصحية وتراجع حدة الوباء و التي تحدث قطريا من وقت لاخرتتجدد الامال ولكنها تبقى محدودة في اطارات محلية نظرا لكون السياحة مترابطة دوليا واقليميا لا تنشط الا بحالة من السلم الصحي والامني ان جاز التعبير

محاولات الحكومات لاعادة النمو السياحي تبقى محدودة ورهن الحالة الوبائية الداخلية لكل بلد وفي اطار الاقليم والعالم ولعل تجارب الدول  بالفتح والاغلاق والحظر المتكرر للمعابر والمطارات قد خلق حالة تراجع في الامل لاعادة صناعة السياحة  الى ما كانت عليه على الاقا هنا في الاردن بمؤشرات النمو لعام 2019

يبقى الجهد المطلوب من الحكومات لانقاذ الاستثمارات السياحة محدود في توفير الدعم المالي لكافة عناصر صناعة السياحة وهذا الجهد يحتاج الى تعاون مخلص بين الحكومات والمؤسسات السياحية بل واكثر من ذلك تعاون دولي جاد للخلاص من الوباء  من خلال الوسائل المتاحة حاليا او تلك التي تبدو في الافق .

الخلاصة العامة

ان صناعة السياحة ستبقى  مشلولة ترصد خسائرها لحين زوال الوباء ،وحتى تاريخه المشهد الوبائي في العالم لا يوحي بعودة  النمو للقطاعات السياحية خلال زمن قريب مما يؤكد الحاجة الى وضع خطط عملية تضمن استدامة الاستثمارات في صناعة السياحة بكل اطيافها ومكونها

ولعل السؤال الهام والغائب هو :كيف الطريق (لتعاون اممي)  لانقاذ صناعة السياحة وضمان استمرار المنتج السياحي وما يخدمه من استثمارات خادمة للسياحة وخصوصا للدول التي تعتمد على السياحة كمصدر دخل رئيسي لها .وهكذا تبقى الامال…..