جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

وادي رم ما بين الامنيات والمعيقات؟؟ بقلم :حسن علي عوده الزوايده

189

نتمنى اولا أن تكون رؤية مفوضية العقبه هي( التنظيم والتمكين) لمنطقتنا.وان تكون الغاية تنمبة المجتمعان البدوية واهالي رم من خلال منظومة توسيع الخدمات في المنطقة وتفعيل ومراقبة النشاطات والفعاليات السياحيه بما يحقق العدالة للجميع وان تكون الاوليه

لابناء المجتمع المحلي(natives) في جميع هذه الانشطه. وان لا يكون هناك تشريعات وانظمه ومستحقات ماليه تفرض علينا وتكون عىباء علينا تنتقص من حقوقنا .

 خصوصا أن مجتمعنا سواده الاعظم غير مقتدر،ومن المعلوم ان في رم  قد بدات مبكرا ومنذ الستينات وكانت تقوم  بجهود  ابناء البادية  وعلى اكتافهم وشاركوا بفطرتهم  ومن بيوت الشعر حيث يقيمون بنقل روح البداوة  والعادات والتقاليد الاردنية الاصيلة والترحيب بزوارهم  ومن بيئتهم  وبطابعهم نقلوا نمط سياحي جديد شكل عنصر جذب سياحي  يسهم في السياحة ويصب في انعاشها  ودعم الدخل والاصل ان وزارة السياحة والمؤسسات المحلية ان تعمل وتبذل كل جهودها لتنمية المجتمعات المحلية  وان ينعكس مردود  التنمية على المجتمعات المحلية من خلال دعمها ودعم * دعم الجمعيات السياحيه وان يكون لها مشاريع ريادية تساهم في زيادة الدخل مع الاشراف الفعلي من قبل الجهات الرسميه.

*إعفاء اي مشروع من الرسوم والمطالبات الماليه كمخيم يملكه ويديره  من أبناء المجتمع المحلي كجزء من دعم المجتمع المحلي.

* إعفاء مركبات نقل السياح من الجمارك في المنطقة والمطالبة بالتحديث والتأمين على عدد الركاب.

*المساهمه في تمكين شباب المنطقة باللغات غير الانجليزيه. كون الجميع يتحدثها.

* تحديث البنيه التحيه وإيصال خدمات المياه والكهرباء والطرق المعبده إلى المشاريع السياحيه الموجده أو المستقبليه

*ضرورة دعم وتفهم المجتمع المحلي إلى الاستثمار والمشاريع التي يفوق راس مالها فوق المليون دينار وان هذه المشاريع تعطي رم ميزه المنافسه والجذب السياحي .

حفظ الله الاردن ومليكه

ونشكر اهتمام ولي العهد في منطقة العقبة

بقلم الظابط المتقاعد

حسن علي عوده الزوايده