جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

صناعة السياحة ستعود بسرعة لسابق عهدها

محمود الدويري-يوميات

84

عالم السياحة: مقالات

كلنا يعرف انهيار صناعة السياحة وعمق الاثار الكارثية منذ اندلاع شرارة الكورونا الاولى ،هي نكبة القت بثقلها على البشر والحجر وطال عمرها الى ما شاء القدر وتركت جيوشا من العاملين فيها هم واسرهم على ارصفة الشوارع بعد ان كنوا ينعمون برخاء وثراء يحسدوا علية حتى ان النكبة الوبائية اصابت اقتصاديات دول في مقتل او كادت وخصوصا بتلك الدول التي تعتمد في دخلها على السياحة بشكل رئيس .

خلاصة القول   السياحة بكل اطيافها تضررت و كادت ان تموت الا من امال واطواق نجاة   هنا وهناك في محاولات لانعاشها…

  ومنها هنا في الاردن اجراءات واجتهادات مثل  تدخل البتك المركزي برصد 500مليون كقروض وقرارات حكومية لا يمكن نكرانها من خلال برامج الضمان الاجتماعي واعفاءات من تراخيص وما شابه للوصول لصناعة برامج مثل اردننا جنة  بدعم حكومي وسياحة الترانزيت مؤخرا التي شغلت مئات المكاتب  والشركات السياحية وشركات النقل والطيران وما سعت له وزارة السياحة وهيئة تنشط السياحة من تنشيط التعاون وتبني استراتيجية الطيران الرخيص مما فتح افاقا تحمل تباشير خير وبدأت تباشير عودة العمرة وحركتها وان لم تكن بمستوياتها السابقة ودون شك فقد وفرت سياحة الترانزيت دخلا مرضيا  مرضية لمكاتب السياحة والسفر وكذلك شركات النقل بانواعها والخدمات وحتى القطاع التجاري ،

بمعنى ان الكارثة الوبائية كانت زلزال مدمر ولكن السياحة لن ولم تموت حتى في ذروة الوباء استفادت فنادق ومطاعم وشركات طيران ونقل من الحظر المؤسسي الاجباري لعودة مئات الالوف الى الاردن من مختلف مطارات العالم  ومثلهم من دول عربية واجنبية قامت الحكومة بتسهيل وصولهم ونقلهم بحافلات سياحية الى فنادق عمان والبحر الميت والعقبة وعلى نفقة الدولة

كل ذلك والمزيد مثله صراعات الارادة امام وباء شرس ومجهول زاد بحدتها اثار اقتصادية محلية وعالمية من تداعياتها الرئيسة تراجع في حركة السياحة وحركة الناس

اردت ان اقول ان صناعة السياحة عموما مرنة سريعة التأثر والتأثير بغيرها ،واجد انها ستعود بسرعة لسابق عهدها