خماش طه ياسين( عضو مجلس إدارة غرفة تجارة العقبة ورئيس إدارة جمعية العقبة للغوص )يتوجّه بنداء صادق إلى دولة رئيس الوزراء و وزارة السياحة والآثار وهيئتها والحكومة الرشيدة
خماش طه ياسين( عضو مجلس إدارة غرفة تجارة العقبة ورئيس إدارة جمعية العقبة للغوص )يتوجّه بنداء صادق إلى دولة رئيس الوزراء و وزارة السياحة والآثار وهيئتها، وإلى الحكومة الأردنية، داعيًا إلى تعزيز الجهود المشتركة في هذه المرحلة الدقيقة، والعمل على اتخاذ خطوات مدروسة تسهم في دعم استثمارات القطاع السياحي، بما يضمن استمرارية هذا القطاع الحيوي في أداء دوره في خدمة الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة الأردن السياحية.
إن التطورات الإقليمية الراهنة، رغم أن الأردن لم يكن طرفًا فيها، ألقت بظلالها على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع السياحي، الذي لا يزال يواجه آثار سنوات من التحديات المتلاحقة، بدءًا من الجائحة العالمية وصولًا إلى الأزمات والاضطرابات التي أثّرت على حركة السفر والاستثمار. وقد شكّلت هذه الظروف ضغطًا كبيرًا على العديد من الاستثمارات، وأدخلت بعضها في أوضاع مالية دقيقة تتطلب دعمًا ومساندة.
ويأتي هذا النداء انطلاقًا من الحرص على استدامة هذا القطاع، لا سيما وأنه يشكّل ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، ويوفّر فرص عمل لآلاف الأسر الأردنية. والأمل معقود على بلورة حلول عملية واقعية، وآليات دعم واضحة، تسهم في تمكين منشآت القطاع السياحي بمختلف مكوناتها — من فنادق ومطاعم وشركات سياحية وقطاع نقل وغيرها — من مواصلة عملها بثبات وثقة.
إن المرحلة الراهنة تستدعي تكامل الأدوار وتوحيد الجهود، والعمل بروح الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يعزز القدرة على تجاوز التحديات الراهنة، ويحافظ على ما تحقق من إنجازات في مسيرة السياحة الأردنية.
ويبقى الأمل كبيرًا في أن تسهم الخطوات المقبلة في ترسيخ الاستقرار ودعم الاستثمارات الوطنية، بما يضمن بقاء القطاع السياحي قويًا وقادرًا على التعافي والنمو في ظل القيادة الحكيمة والحرص الدائم على المصلحة الوطنية