مدن صارت أبرز الوجهات العالمية لسياحة الأعمال والمؤتمرات
وكالات : نجحت مدينة سانت بطرسبرج الروسية في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات العالمية لسياحة الأعمال والمؤتمرات، بعدما بنت على مدار العقود الثلاثة الماضية منظومة متكاملة تجمع بين الاقتصاد والسياحة والثقافة، ما جعلها نموذجًا ناجحًا في توظيف الفعاليات الدولية لتعزيز الحركة السياحية والاستثمارية.
وأكد يفغيني بانكيفيتش، رئيس لجنة تطوير السياحة في سانت بطرسبرج، أن المدينة تمكنت من تطوير قطاع سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض بشكل متواصل، الأمر الذي ساهم في تعزيز موقعها على خريطة الوجهات الاقتصادية والسياحية الأكثر جذبًا في روسيا.
وأوضح، خلال لقاء مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي يمثل أحد أهم الأحداث الاستراتيجية التي تستضيفها المدينة سنويًا، حيث يستقطب آلاف المشاركين والزوار من مختلف دول العالم، ويُعد منصة عالمية للترويج للفرص الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب إبراز المقومات السياحية والثقافية التي تتمتع بها المدينة.
وأشار بانكيفيتش إلى أن المدينة تستثمر الزخم المصاحب للمنتدى لتقديم تجربة متكاملة للزوار، لا تقتصر على الاجتماعات والفعاليات الاقتصادية، بل تمتد إلى التعريف بتاريخ سانت بطرسبرج العريق وتراثها الثقافي الغني، من خلال المتاحف العالمية والمعالم التاريخية والمسارات السياحية المتنوعة التي جعلت منها واحدة من أكثر المدن الأوروبية تميزًا.
وتشتهر سانت بطرسبرج بلقب «مدينة الليالي البيضاء»، كما تُعرف بجسورها الشهيرة وقصورها التاريخية ومتاحفها الفريدة، وفي مقدمتها متحف الإرميتاج الذي يعد أحد أكبر وأهم المتاحف في العالم.
وأكد رئيس لجنة تطوير السياحة أن كثيرًا من المشاركين في المنتدى يعودون مجددًا إلى المدينة كسياح بعد اكتشافهم لما تمتلكه من مقومات ثقافية وترفيهية استثنائية، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية الدمج بين سياحة الأعمال والسياحة الثقافية.
وتقدم سانت بطرسبرج اليوم نموذجًا عالميًا لمدينة استطاعت تحويل الفعاليات الاقتصادية الكبرى إلى محرك رئيسي للتنمية السياحية، من خلال توفير تجربة متكاملة تجمع بين الاستثمار والثقافة والترفيه في وجهة واحدة.