جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

التنور العراقي لصناعة الخبز على الرغم من انتشار الأفران والمخابز

97

عالم السياحة:

التنور العراقي لصناعة الخبز على الرغم من انتشار الأفران والمخابزكجزء من العادات والتقاليد المتوارثة، أو بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعانيه أغلب هذه الأسر. هناك كثيراً من الأسر العراقية تفضل خبز البيت على الأفران والمخابز”، مشيرة إلى أن “صناعته بواسطة التنور عملية بسيطة تقوم بها المرأة العراقية كل يوم وكثير من النساء يجيدها، كما أن بعض الأسر تفضل الخبز في أوقات الفجر أو ساعات الصبح الأولى ليكون حاراً مع تقديمه في وجبه الإفطار

.الأمهات في السابق كن يعلمن بناتهن المقبلات على الزواج طريقة صناعة الخبز كي يصبحن ماهرات في أعمال البيت، لكن كثيراً من الأجيال الحالية يفضلون خبز الأفران على المصنوع في المنزل على الرغم من أن الأخير لا يكلف كثيراً من المال، كثيراً من العراقيين هجر التنور الذي أصبح مجرد شيء يستخدم في شواء الأسماك”.والخبز العراقي جزء من الموروث وهو مكون أساس من مكونات المائدة العراقية بسبب طعمه اللذيذ، وأما تفضيله من قبل كثيرين فأمر يعود إلى الوضع الاقتصادي للعائلة العراقية وسعر الطحين في الأسواق هناك فترات مرت على العراق كان الجميع يصنع خلالها الخبز في البيوت وخصوصاً في فترة الحصار، لكن بعد تحسن الوضع الاقتصادي ودخول أكلات منافسة مثل الصمون اقتصرت صناعة الخبز فقط على الريف وبيوت الفقراء، أو من خلال التنور الكهربائي، لما تواجهه المرأة من جهد أثناء صناعته، أو عدم وجود وقت كاف لإعداده، أو أن مساحة الشقق غير كافية لوضع التنور بعد أزمة السكن الخانقة.