المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، الذي يترأسه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال،
كتبتُ عن المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، الذي يترأسه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، حفظه الله ورعاه، بوصفه راعيًا للعلم والعلماء، وحاضنًا للفكر، وداعمًا لمسيرة المعرفة والبحث العلمي.
وقد سرّني بالغ السرور تفاعل سموّ الأمير مع مقالاتي السابقة بخصوص النهوض بالبحث العلمي التطبيقي، وهو تفاعل أعتزّ به وأفتخر، لما يحمله من دلالات راقية على قرب سموّه من الفكر وأهله، وحرصه الدائم على تشجيع الحوار المعرفي وتعزيز ثقافة العلم في وطننا العزيز.
وإن هذا التواصل الرفيع يمثّل مصدر إلهام وتقدير كبير، ويجسّد المكانة السامية التي يوليها سموّه للفكر المسؤول، والعلم الهادف، والباحثين والمفكرين.