جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

امجد مسلماني يكتب في عشية ذكرى الاستقلال

418

ثمانون عامًا… والأردن لا يحتفل فقط بذكرى استقلال، بل يحتفل برسالة وطنٍ كتب اسمه بالمجد، وصاغ حضوره بالعلم والعمل والكرامة.

ثمانون عامًا من الثبات، في منطقةٍ عصفت بها التحولات، فبقي الأردن وطن الحكمة، وبيت العرب، وواحة الأمن والاستقرار، يحمل رسالة الهاشميين القائمة على الاعتدال، والإنسانية، وصون الكرامة العربية.

في الخامس والعشرين من أيار، لا نحتفل بتاريخٍ مضى، بل بمسيرة وطنٍ صنع من التحديات فرصًا، ومن الجغرافيا رسالة، ومن الراية هويةً لا تنكسر.

العَلَم الأردني لم يكن يومًا مجرد ألوان ترفرف في السماء، بل كان اختصارًا لحكاية وطن:أسودُ الثورة، وأبيضُ النقاء، وأخضرُ النهضة، وأحمرُ التضحية…وفي قلبه نجمةٌ سباعية، تختصر رسالة الأردن الممتدة من عمّان إلى وجدان الأمة.

هنا الأردن…حيث يتحول الانتماء إلى فعل،والولاء إلى بناء،والهوية إلى مشروع دولة.

هنا الأردن الذي حمل أعباء الأمة، وفتح أبوابه للإنسان، ودافع عن القدس، وحمى رسالته العربية والإنسانية بثبات القيادة الهاشمية، وحكمة شعبٍ آمن أن الوطن ليس حدودًا فقط… بل موقف ورسالة.

ثمانون عامًا والأردن يكتب تاريخه بعناوين:العلم… والعمل… والعَلَم.

ثمانون عامًا من جيشٍ لا ينحني،وأجهزةٍ تحمي الوطن،وشعبٍ يصنع الإنجاز في كل ميدان،وقائدٍ حمل رسالة السلام بثبات الرجال الكبار.

وفي عيد الاستقلال الثمانين…نجدد العهد بأن تبقى الراية خفاقة،وأن يبقى الأردن كبيرًا برسالته،راسخًا بثوابته،مضيئًا في محيطه،وحاضرًا في التاريخ لا على هامشه.

كل عام والأردن قيادةً وشعبًا بألف خير 🇯🇴وكل عام وراية المجد الهاشمية تعانق السماء.