جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

الصرايرة :131 مليون دينار ارباح البوتاس الصافية للعام الماضي

11٬404

 

قال رئيس مجلس ادارة شركة “البوتاس العربية” جمال الصرايرة ان الشركة حققت أرباحاً صافية العام الماضي بلغت حوالي 131 مليون دينار بعد اقتطاع الضريبة والمخصصات وعوائد التعدين بزيادة بنسبة 31 بالمئة عن عام 2014 والبالغة 7ر99 مليون دينار.
 
واضاف ان كلف انتاج الشركة شهدت تحسناً ملموساً، حيث انخفضت كلفة إنتاج الطن الواحد في العام الماضي بشكل ملحوظ نتيجة لتأخير عمليات حفر التكتلات الملحية، إضافة إلى الكفاءة في الإنتاج وتحقيق رقم قياسي لإنتاج مادة البوتاس بلغ 355ر2 مليون طن، الأمر الذي اسهم بتخفيض حصة الطن المنتج من الكلف.
 
وبين ان سياسات إدارة الكلف وإرتفاع كميات الإنتاج، مقرونة بالإرتفاع في سعر بيع البوتاس العالمي خلال النصف الاول من العام، ادت إلى زيادة نسبة هامش الربح من 26 بالمئة في عام 2014 لتصبح 40 بالمئة في العام الماضي، ما أدى إلى زيادة الأرباح على الرغم من إنخفاض كميات وإيرادات المبيعات عن العام الماضي.
 
وأشار الصرايرة إلى أن هذه الأرباح قد أدت إلى زيادة الملحوظة في المبالغ التي تم دفعها لخزينة الدولة، ما مكن الشركة من تعزيز مكانتها ودورها الريادي كواحد من أهم الروافد لخزينة المملكة بالواردات والعوائد، حيث إرتفعت ضريبة الدخل لتصبح حوالي 32 مليون دينار بالمقارنة مع مبلغ 11 مليون دينار عن عام 2014، وإرتفعت كذلك عوائد التعدين لتصبح حوالي 24 مليون دينار، بالمقارنة مع مبلغ 13 مليون دينار في عام 2014.
 
كما شهدت المبالغ الأخرى المدفوعة لخزينة المملكة زيادة طفيفة لتصل عند مستوى 6ر7 مليون دينار.
 
وحافظت الشركة على دورها الريادي في دعم العملية التنموية وتحسين مستوى الخدمات للمجتمعات المحلية والتي تعد من أهم القيم المؤسسية لشركة البوتاس العربية، حيث وافق مجلس الإدارة على رصد مبلغ 10 ملايين دينار لمخصصات برنامج المسؤولية الإجتماعية في العام الماضي، الذي يركز على المشروعات المستدامة ذات الفائدة طويلة المدى للمواطنين، واستحداث مشروعات جديدة تتكامل مع ما تم انجازه بالاعوام الماضية.
 
وبين الصرايرة إن الشركة تعمل على تنفيذ الخطط المستقبلية والتي تركز على الإستثمار في توسيع قاعدة أصول الشركة في مصانعها جنوب الأردن، حيث تم رصد مخصصات في الموازنة التقديرية لمشروعات رأسمالية مستقبلية تبلغ في مجملها حوالي مليار دينار سيتم إكمالها على مدى الأعوام المقبلة، ومن أهم هذه المشروعات التوسع بإنتاج مادة البوتاس لرفع الطاقة الإنتاجية بمقدار 245 ألف طن، إضافة الى مشروع رفع الطاقة الانتاجية من البوتاس الحبيبي بكمية 250 الف طن سنويا على الغاز.
 
وبين الصرايرة أن النظرة المستقبلية لأسواق البوتاس العالمية في الوقت الحالي مرتبطة بالوضع الإقتصادي العالمي، الذي دخل في الآونة الأخيرة في مرحلة جديدة من التباطؤ قد تتحول إلى ركود عالمي أو ربما إلى حالة تراجع، فانهيار أسعار النفط العالمية بأكثر من 75 بالمئة منذ حزيران من العام 2014 لا يؤثر فقط على الدول المنتجة، وإنما تمتد آثاره إلى الاقتصاد العالمي.
 
وظهرت هذه المؤشرات في ضعف النمو الاقتصادي العالمي في عام 2015، وانخفاض سعر صرف العملات مقابل الدولار الأميركي، ما أدى إلى انخفاض القوة الشرائية لدى كثير من البلدان التي تعد من أهم أسواق البوتاس وأدى إلى انخفاض الطلب، مشيرا الى وجود مخزون عال من البوتاس في موانئ بعض العملاء الرئيسيين مثل الصين والهند، وبالتالي فقد توقفوا تقريبا عن استيراد البوتاس في الوقت الحاضر، ما ادى الى تراجع أسعار البوتاس إلى ما يقرب من أدنى مستوياتها في التسع سنوات الماضية.
 
واضاف الرئيس التنفيذي للشركة برنت هايمن ان أهم أولويات شركة البوتاس العربية هي توفير بيئة عمل آمنة للموظفين، وبهذا الصدد، فقد أنجزت الشركة في خلال العام الماضي 2 مليون ساعة عمل دون إصابات الوقت الضائع، وهي الإصابات التي تتطلب غياب العامل المصاب للعلاج.
 
جدير بالذكر أن شركة البوتاس أكملت في بداية العام الحالي أربعة ملايين ساعة عمل دون إصابات الوقت الضائع، وهو ما يضعها بين الشركات الصناعية الرائدة في سلامة العمال في الأردن والمنطقة.
 
وفي حديثه عن النتائج المالية للشركة بين هايمن أن نتائج العام الماضي تعتبر جيدة جداً خاصة في ضوء الزيادات في الضرائب والرسوم وكلفة الكهرباء التي تزامنت مع إنخفاض أسعار الوقود عالمياً، موضحا أنه ضمن خطة الشركة لزيادة سعة المناولة على رصيف التصدير لتتماشى مع التوسع في الإنتاج المتوقع في الشركة فقد بدأ تنفيذ مشروع إنشاء ميناء صناعي جديد في العقبة، بكلفة مبدئية تبلغ 118 مليون دينار يمول مناصفة من قبل شركة البوتاس وشركة مناجم الفوسفات الأردنية.