جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

أبها وعسير، إحدى ركائز السياحة البيئية لمدن ومناطق تعانق الضباب في السعودية

39

عالم السياحة:

تقع مدينة أبها على علو ثلاثة آلاف متر عن سطح البحر. وفي الجوار منها تمتد جبال السوده، إحدى أعلى الشواهق في شبه الجزيرة العربية وأعلى نقطة سكنية في المملكة العربية السعودية. ويراد لهذه المنطقة أن تستفيد من مزاياها التنافسية لتزهر اقتصادا مختلفا، عبر فعاليات مختلفة تنظمها هيئة الثقافة

في هذا السياق يقول مدير الموسم حسام مدني: “نحن الآن على ارتفاع ثلاثة آلاف متر، أعلى قمة في المملكة وفي منطقة تتميز بالطبيعة الجميلة والأجواء العليلة والثقافة”. 

في هذه المنقطة القريبة من الحدود الجنوبية، حركة دائبة على قدم وساق للاستفادة من مميزات مدينة أبها وجوارها، من ذلك القرى العتيقة مثل مزرعة عبد الله المازني: ” هنا في هذه المزرعة التي تعود الى مئات السنين مسجد يعود تاريخه الى عصر يزيد بن معاوية، ونقوم كأسرة سعودية بالتحول من السياحة الريفية الى سياحة تقوم على تقديم خدمات ذات جودة عالية.”

هذا بالإضافة إلى دور رائدات الأعمال من السيدات في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية عبر الفعاليات والنشاطات المختلفة.

وفي المساء تتحول أعين الزوار في هذه المنطقة السياحية الى مسرح طلال مداح في المفتاحة في قلب أبها، حيث الأمسيات الغنائية. وتبقى أبها وعسير، إحدى ركائز السياحة البيئية المعتمدة على برودة الاجواء لمدينة تعانق الضباب.

المصدر:مونت كارلو الدولية

التعليقات مغلقة.