جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

الكون بحجم كف اليد!!؟؟ يوميات :محمود الدويري

111

انتشرت منصات التواصل الاجتماعي بسرعة الضؤ وتقبلها الناس وتفاعلو معها ،

وباتت مقصدا يستقي منه سكان الارض الخبر والمعلومة بل ويتفاعلو ويبدون ارائهم في الحدث والخبر ، وانتبه رؤساء الدول العظمى والصغرى والسياسيين  والحكومات وغيرهم من كل الطبقات والفئات الاجتماعية لاهمية ومدا قوة تاثير منصات التواصل الاجتماعي في صناعة الرأي حيث سارعوا باستخدام منصات التواصل الاجتماعي ،

بل واكثر من ذلك صار رؤساء الدول ومنها العظمى بتغريد قرارتهم ومواقفهم السياسية والاقتصادية من على منصات التواصل ،

الانتشار الهائل لوسائل التواصل  جعل الكون صغيرا بحجم كف اليد ،ومتاح بكل مكان وزمان ،لا يحتكره احد او فئة كل البشر فيه متساويين في ابداء الرأي والتفاعل مع اي حدث او خبر ورأي ليتحول الملايين لناقلي اخبار واحداث دون حدود مما حفز الحكومات والمؤسسات الاعلامية التقليدية منه والحديثة  على الانتقال بسرعة الى منصات التواصل  وفتح صفحات لها ولمؤسساتها املا في اللحاق بثورة الاتصالات العجيبة والمثيرة …..

وهنا في الاردن كغيرنا لحقنا هذه الثورة وباتت منصات ا لتواصل مقصدا رئيسا للخبر والحدث ومكانا لابداء الرأي بحرية ووسيلة لتوثيق الاحداث من المواطنيين لحظة وقوعها ومكانها وبالصورة او الفيديو  وابعد من ذلك وكغيرنا باتت هذه المنصات وسيلة مراقبة شعبية للحكومات والمؤسسات  (اذا جاز التعبير) حيث (لم يعد هناك اسرار) يمكن اخفائها وهو الامر الذي فجر حالة (رفض وكره ورفض )لها من فئات بعينها وبمبررات واهية لم تعد معقولة او مفهومة ، بمعنى انه لم يعد الخبر او الحدث حصرا بفئة تحتمي بقانون ولا تمثل الا نفسها وبالمحصل هي صدى صوت الحكومات والمؤسسات والمسؤولين فقط !!؟؟،وهذه الفئات ابتكرت ما اصطلح علية (الجرائم الالكترونية والترخيص …الخ) وشعار (الحرب على الاشاعات )وللاسف شارك بعض الاعلام والصحافة  التقليدية تحت شعار (تنظيم الاعلام الالكتروني الحر ) ومنعا للاشاعات في محاولات مستمرة بعضها مبعثها اناني وبعضها الخوف من كشف المستور …!؟؟

فئات رسمية وخاصة تخشى ثورة الاتصال  الالكتروني وتخاف منها وتحاربها بكل ما تستطيع  وكما قلنا خشية على استمراروجودها بانانية واحتكارا للمعلومة والخبر ومنعا لمشاركة الشعوب في ابداء الرأي بحرية والامثلة كثيرة حيث تسارع حكومات لحجب منصات التواصل  في مناطق متعددة من العالم عندما تلمس احتجاج عام على اعمالها وتصرفاتها او تبدع في وضع عقوبات تخيف فيها من ينشط في مجال الاعلام الالكتروني ،

واخلص الى ان وضع العصى (في دواليب الاعلام الالكتروني بكل اشكاله) لن يوقف منصات التواصل وان اعاقتها هناك او هنا احيانا ،حيث تتطور المنصات والمنافذ بسرعة الضؤ في كون بحجم كف اليد 

والى لقاء

#الاعلام_الاردني

التعليقات مغلقة.