جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

ألمانيا تستضيف مسابقة كأس أمم أوروبا بعشرة ملاعب

450

     وكالات : تقام نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم هذا الصيف بين 14 يونيو و14 يوليو في 10 ملاعب موزّعة على 10 مدن ألمانية، تسعة من الملاعب العشرة ساهمت في استضافة مونديال 2006، باستثناء دوسلدورف أرينا. وستستضيف ميونخ، مباريات في البطولة بعدما كانت ضمن 11 مدينة تستقبل مباريات النسخة الماضية.

واستقبل الملعب الأولمبي (71 ألف متفرج)، وهو الملعب الذي يعتمده فريق هرتا برلين (درجة ثانية حالياً)، أولمبياد 1936، نهائي مونديال 2006 ونهائي دوري أبطال أوروبا 2015. ويحتضن نهائي كأس ألمانيا دون انقطاع منذ 1985. وسيكون ملعب نهائي كأس أوروبا 2024 في 14 يوليو. وافتُتح في أغسطس 1936 وشهد تجديداً في 2000 و2004. وبرلين هي عاصمة ألمانيا بعد التوحيد عام 1990. وإحدى أكثر المدن الألمانية جاذبية وتنوّعاً. وتعجّ المدينة المستقطبة للسياح بالتاريخ والثقافة، على غرار بوابة براندنبورغ وبرج التلفزيون البالغ طوله 368 متراً.

وافتتح ملعب “أليانتس أرينا” الذي بناه فريقا بايرن ميونخ وميونخ 1860 عام 2005، قبل أن يستحوذ بايرن على الملكية كاملة. واحتضن افتتاح مونديال 2006 ونهائي دوري أبطال أوروبا 2012 عندما تفوّق تشلسي الإنجليزي على المضيف بايرن ميونخ بركلات الترجيح. كما استضاف مباريات في كأس أوروبا 2020 صيف العام 2021، وسيكون ملعب المباراة الافتتاحية بين ألمانيا وأسكتلندا في 14 يونيو وإحدى مباراتي نصف النهائي. ويقطن ميونخ 1.6 مليون نسمة وهي ثالث أكبر مدينة في ألمانيا. وجهة مليئة بالتاريخ، والمعارض الفنية، والمتنزهات.

ملعب ضخم للمارد الأصفر

ويُعدّ ملعب بوروسيا دورتموند (سيغنال إيدونا بارك) (62 ألف متفرّج)، من الأشهر في العالم بفضل “الجدار الأصفر” لمشجعيه المتفانين. وافتُتح عام 1974 وشهد عملية تجديد في 2003. واستضاف مباريات هامة من بينها نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 2001 بين ليفربول الإنجليزي وألافيس الإسباني. وسيحتضن إحدى مباراتي نصف النهائي في كأس أوروبا 2024. وتُعدّ دورتموند القلب الثقافي لإقليم الرور. واشتُهرت قبل خمسين سنة بالفحم، الصلب والجعة، لكنها تطوّرت وأصبحت مركزاً رئيساً للتكنولوجيا.

وأعيد تجديد ملعب (أم إتش بي أرينا، نيكار شتاديون) (51 ألف متفرّج) وتحديثه أكثر من مرّة منذ بنائه في 1933. واستقبل مباريات في مونديالي 1974 و2006، وكأس أوروبا 1988 ونهائي كأس أوروبا لأبطال الدوري في 1959 و1988، بالإضافة إلى مونديال 1993 لألعاب القوى. وشتوتغارت هي إحدى أهم المدن الصناعية ومقرّ شركتي مرسيدس وبورشه لصناعة السيارات. لكن زوّارها بمقدورهم الاستمتاع بالنبيذ والمطاعم المميزة التي تقدّم حساء الفطائر (فلادلهزوبه) المحلي.

وافتتح ملعب فولكسبارك شتاديون هامبورغ (49 ألف متفرّج) أولاً عام 1953، لكن تمّ تجديده في 2000. واستضاف مباريات في كأس أوروبا 1988 ومونديالي 1974 و2006. وهامبورغ هي ثالث أكبر مدينة أوروبية من خارج نادي العواصم. تملك مرفأً عالمياً مرموقاً، وتاريخاً ثقافياً غنياً، وهندسة معمارية مذهلة وحياة ليلية تجعلها محط أنظار الكثير من السياح.

كما فتح ملعب دوسلدورف أرينا (مركور شبيل أرينا) (47 ألف متفرّج)، ويعتمده فريق فورتونا دوسلدورف الذي شارك في الدرجة الأولى آخر مرة موسم 2019 – 2020. واستضاف الملعب الذي كان يُعرف سابقاً تحت اسم “راينشتايدون”مباريات دور المجموعات في كأس أوروبا 1988. ويقطن في دوسلدورف، عاصمة شمال الراين – فستفاليا، 650 ألف نسمة وفي مدينتها القديمة أكثر من 250 حانة للجعة ومطعماً، فوُصفت بـ”أطول حانة في العالم”.

نادي كولن

وأعيد بناء ملعب كولن (راين إنرجي شتاديون، مونغرسدورفر شتاديون) (43 ألف متفرّج) الخاص بنادي كولن الهابط إلى الدرجة الثانية، استعداداً لمونديال 2006، بعد افتتاحه في 1923 وخضوعه لمرحلة تجديد أولى في 1975. واستقبل مباريات في كأس أوروبا 1988، وكأس القارات 2005 ومونديال 2006. ومنذ 2010، يحتضن دون انقطاع نهائي كأس ألمانيا للسيدات، بالإضافة إلى مباريات كرة قدم أميركية، وهوكي على الجليد وحفلات موسيقية. وتقع كولن العابقة بالتاريخ على نهر الراين ويقطنها أكثر من مليون نسمة. وتحتضن أهم موقع سياحي في ألمانيا: كاتدرائية القديس بطرس، أحد مواقع التراث العالمي لليونيسكو.

من جهة أخرى، افتتح ملعب فرانكفورت أرينا (دويتشي بانك بارك، فالدشتاديون) (47 ألف متفرّج) وهو ملعب نادي أينتراخت فرانكفورت في مايو 1925. واستضاف مباريات في مونديال 1974 بينها الافتتاح، وكأس أوروبا 1988، وكأس القارات 2005 وكأس العالم 2006. وتُعدّ فرانكفورت مركزاً عالمياً للتمويل والتجارة، تقع على ضفاف نهار ماين. هي خامس أكبر مدينة في ألمانيا وأكسبها أفقها المميز لقب “مانهاتن”.

ويملك نادي لايبزيغ ملعباً متطوّراً (ريد بول أرينا، تسنترال شتاديون) (40 ألف متفرّج)، ويتميّز بسقف حديث افتُتح عام 2004. وأعيد بناؤه داخل هيكل ملعب تسنترال شتاديون القديم، الأكبر في ألمانيا الشرقية سابقاً. واستضاف مباريات في مونديال 2006. وتعجّ لايبزيغ بالتاريخ وسكنها في الماضي الموسيقي يوهان باخ. وعرفت تظاهرات سلمية في 1989 استحوذت على مزاج الشارع مع توجّه ألمانيا لإعادة توحيد الشطرين.

وافتُتح ملعب غلزنكيرشن: أرينا أوف شالكه (فلتينس أرينا) (50 ألف متفرّج)، في 2001 وهو مقرّ نادي شالكه بطل ألمانيا سبع مرات والمشارك راهناً في الدرجة الثانية. ويتمتع بسقف قابل للطي ومستطيل أخضر يمكن سحبه. واستضاف نهائي دوري أبطال أوروبا 2004 وربع نهائي كأس العالم 2006. واشتُهرت غلزنكيرشن باستخراج الفحم وصناعة الصلب، لكن الزوار سيجدون في هذه الأيام مساحات خضراء، مسارح، رحلات القوارب، بالإضافة إلى الإرث الصناعي في إقليم الرور.