عندما يكون الكذب والاشاعة والتضليل ادوات اعلام رخيص
472
مشاركة
يوميات محمود الدويري-ليس هناك من ابشع من صور للانتهاز والاستغلال المقترن بالكذب والاساءة للمؤسسات والافراد , مقابل البحث الرخيص عن منفعه ماليه بخسه ، مثل هذه التصرفات البشعة قد تصدر تحت مسمى اعلامي وصحفي وناشر او مؤسسه اعلامية يعيش وتعيش على الاشاعة والتضليل ،
ولحسن الحظ حدت القواتين من هذه الظاهرة القذؤة ولكن تظهر باثواب المقال والخبر والاشاعة لى ان يلجأ المتضرر الى القانون املا في محاسبة صاحب الاشاعة ومطلقها مهما كانت الوسيلة القذرة التي استخدمها
والمؤسف جدا احيانا قد تقع مؤسسات اعلامية (ضحية) اشاعة او فبركة اخبارية لتشارك عن قصد او غيره اقله عدم تقصي مصداقية الخبر او الموضوع بارتكاب ذات الجرم ولا يعفيها ذلك من العقوبة التي ينص عليها القانون
والغاية ،لمحاربة امثال هؤلاء لا بد اولا – (عدم الاستجابة) اولا والبدء بمقاطعة هذه الفئة الضالة والرخيصة اضافة الى اللجؤ الى المؤسسلت الاعلامية (الثقة) لتكذيب مطلقي الاشاعات والبدء الفوري بمقاضاتهم قانونا وبحمد الله في الاردن القوانين المختلفه تعاقب امثال هؤلاء
وانتهي بهذه العجالة بالقول (نحن نعيش ببلد العدل والقانون هو السيد)