جريدة عالم السياحة والاقتصاد، تهتم بصناعة السياحة باطيافها ، الشؤون الاقتصادية والبيئة والسياحة الدينية والمغامرة والسفر والطيران والضيافة

خاطرة محمود الدويري : اما الثالثة ثابتة :وعن ابو غرة اتحدث

**ما حرمه علي اجازه لغيري

3٬313

اما الثالثة

هي ثابته وتقترب من اليقين وهكذا قال الناس الثالثة ثابته،دون شك ان اكثرنا واجه بحياته تجارب لم يتعظ منها رغم تكرارها ، تجارب متشابهه تتكرر وتصيب بعضنا بأذى يخف اثره بحسن النية ان لطفنا التعبير وفي عميق التفسير هي نوع من الهبل

واحب اليوم ان اشارك احبة واصدقاء ببعض تجارب لم استفد منها للوقاية من خبيث او فاسد ،وهنا الخبيث بالعادة ما تظهر عليه مظاهر الهبل والبساطة ليمرر على ضحيته الاعيبه وقد يدعي القوة مستفيدا من مركز وظيفي رسمي في مديرية او وزارة  معنية بخدمة الناس

ساحدثكم عن واحد منهم يظهر لكم انيقا ويقابلكم بمعسول الكلام  المخلوط  (بجلافة ) الوظيفة ، تراه يتجول بين موظفيه متصابيا ومستعرضا ومذكرا انه( المدير) حيث يخافه موظفيه لكنهم في الحقيقة لا يحترموه ، المهم ان الرجل كان يلاقيني بابتسامه بعرض المكتب ويرفع يديه ليعيد (غرة الشعر) باسلوب نجومي ،ومن خلال تواصلي معه اكتشفت انه بؤرة فساد متحركة تذكرني بخباثة الكوفيد لا وجه ولا رأس ولا معالم او سلوك واضح

قال لي لا يجوز :لاكتشف ان ما حرمه علي قد اجازه لغيري رغم اني كنت اخرج من عنده برضا كامل واعتبره انسان مثالي الى ان عرفت حقيقته متأخرة بعد تجارب ثلاث …لم اتعلم منها كيف اتعامل معه وكيف كان من واجبي ان اواجهه وافضح امره  بحق كان لي اعطاه ومنحه لغيري

حتى كتابة هذه الخاطرة ، فاني لا اعرف ان كان (هذا) ما زال على رأس عمله او غادر، الا انني احصد الاذى الذي سببه لي دون وجه حق حيث خدعني بعبارات التهليل والتكبير حتى جعلني افقد حقي وانا بمنتهى الرضا لاكتشف ان حقي الفكري قد سرق مني ومرر مصلحتي  لغيري …..وامام عيني